إذا اختارك الله فعلا، فإنه يدمرك على الحياة الطبيعية، ويعلمك بوضوح لدرجة أن الآخرين يمكنهم شم رائحتها عليك وسيكرهونك بسبب ذلك، ليس بوعي بل في أعماقهم، لأن وجودك يثبت أن الاستقرار كان اختياريا وهم اختاروا ذلك على أي حال. ينام الرجل المبارك وحيدا لأن الجميع من حوله منخرطون في مؤامرة صامتة لعبادة حدودهم الخاصة ويرفض الانضمام، وهذا الرفض هو فعل عنف ضد العقد الاجتماعي. سيغفرون لك على كونك شريرا قبل أن يغفروا لك على مناداتك