تعلم النساء أن يكن خاضعات حتى يستغلونا. على سبيل المثال: تركت سيارتي في الوكالة لإجراء إصلاحات. يقول الرجل إنهم سيحتاجون للاحتفاظ بها لبضعة أيام—ربما يومين، ربما خمسة. طلبت سيارة إعارة؛ قال آسف، لا يوجد خيار متاح. شرحت له أنني أعيش على بعد ساعة وأن أوبر لن يعمل إلا لأيام. اقترح إعادتها في وقت آخر عندما يكون لديهم واحد. أشرت إلى أنني قد قدت ساعة بالفعل وأن الموقف فيه مئات السيارات، شعرت أنني عالق تماما. ففكرت، ماذا سيفعل الرجل؟ انفجرت نوبة غضب: قلت "أحتاج سيارة لعينة! عليك أن تعطيني واحدة. نفس الهراء حدث في المرة الماضية، وكان يجب عليك إصلاحه قبل خمسة أشهر. أعطني سيارة، من فضلك!" ثم ذهب إلى "التحقق الثلاثي"، عاد، وفجأة ظهر مستعار. أنا جالس فيه الآن.
العبرة من القصة: كن لطيفا عندما يكون ذلك ممكنا، ولكن عندما تكون في حالة شك، تصرف كرجل.
اتضح أن النساء يصبن بأمراض مناعة ذاتية أكثر بسبب الغضب المكبوت والصدمات... ببساطة، في كل مرة لا تقلب فيها الطاولة، يتعرض جهازك المناعي لضربة. ما هي العبرة من القصة؟ ارمي الكرسي اللعين، يا فتاة. إنه طب وقائي
بصراحة لا أفهم ما يريده هؤلاء الرجال. هذا الرجل تزوج من ابن عمي قبل بضعة أشهر فقط. بدا أنهما واقع في الحب جدا، وكان يبدو أنه أكثر العلم خضرة على الإطلاق. بالأمس، أخبرتني زميلتي أنها تطابقت مع شخص على تطبيق تيندر وطلبت مني أن أذهب معها في أول موعد لها لأنها كانت متوترة. قلت نعم. بينما كنا ننتظر الرجل، ظهر هو وكان زوج ابن عمي. كنت مصدوما تماما. واجهته هناك أمام زميلي في العمل، وقلت له إنه متزوج وأن زوجته حامل في شهرها الخامس. أخبر الجميع أنه خارج المدينة في رأس السنة لكنه كذب. وكان لهذا الرجل الجرأة ليقول: "أرجوك لا تخبرها. كنت مكتئبا بسبب نقص الحميمية الجسدية. هي حامل، ولم أعد منجذبا إليها. إذا خنت مرة أخرى، يمكنك أن تخبرها." ....... أنا مصدوم.