فقدت والدتي عندما كنت في الثالثة عشرة من عمري. لم أستطع قضاء الوقت معها في لحظاتها الأخيرة. أصبح ذلك جرحا مدى الحياة.. في النهاية قادني ذلك إلى تحول كبير خلال الثمانية عشر شهرا الماضية لبدء أساس في ذكراها مؤسسة بهاوانا هي تكريم من ابن إلى أم.