نظرية عملية: وسائل التواصل الاجتماعي قد أفسدت تماما طريقة تفكير جيل زد وجيل الألفية حول العمل والمال. لمدة 20+ سنة، كان النص بسيطا: اذهب إلى الجامعة. النتيجة 9–5. كن "لاعب فريق". ادخر قليلا. ربما يوما ما ستتمكن من شراء منزل وبعض الإجازات. الآن؟ الأشخاص الذين استداروا هذا الدليل يشاهدون مدخراتهم تتآكل بسبب التضخم بينما يسعر الإسكان كرفاهية. الرياضيات لا تحسب الحسابات. ثم يرون شابا يبلغ من العمر 21 عاما يكسب 7 أرقام وهو يصور مرتديا سترة بغطاء رأس. يبث على التكرار. عندما يكون هذا هو التباين اليومي، بالطبع، تبدو الوظيفة بلا جدوى. بالطبع، يبدأ المال في الشعور بأنه مزيف. لقد فعلت "الأشياء الصحيحة" وتم حصرك فيها. فعلوا "الشيء السخيف" وأصبحوا أغنياء. ما لا يخبرك به أحد: هؤلاء المبدعون هم حالات استثنائية، لكن الخوارزمية تجعلهم يبدون كأنهم القاعدة. لا ترى ملايين الأشخاص الذين حاولوا أن يكونوا مبدعين ولم يصنعوا شيئا. لذا ينتهي بك الأمر بجيل كامل تدمجها بين كذبتين: الكذبة #1: "ريادة الأعمال سهلة." الكذبة #2: "فقط اجعل الأمر منتشرا بشكل واسع، وكل شيء سيصلح." كلاهما فخاخ.