اقرأ يوميات التجار البيوريتاني نحميا والينغتون من أوائل القرن السابع عشر (مقتطفة في الكتاب العظيم عالم والينغتون). يكتب بحنان عميق عن أطفاله، الذين توفي أربعة منهم في طفولتهم المبكرة. على حد علمنا، رغم ارتفاع معدلات وفيات الرضع، لم يكن من غير المعتاد أن يحب أسلافنا - بمن فيهم الرجال - أطفالهم بعمق ويعتبروا حياتهم، مهما كانت قصيرة، نعمة من الله. لم تكن صعوبات الحياة الحرفي في لندن في القرن السابع عشر تجعل الرجال صعبين أو غافلين عن أفراح الطفولة. عن وفاة ابنه الذي يحمل اسمه، كتب نحميا: "الله يقصد لنا الخير أكثر مما ندرك، لأنه حيث يكون كنز الإنسان، يكون قلبه؛ الآن بعد أن ذهب طفلنا إلى الجنة، سيكون قلبنا هناك."