كما أظهر تقرير اللجنة في 6 يناير، وقف العديد من الأمريكيين الأبطال في وجه محاولة دونالد ترامب لقلب انتخابات 2020. لكن الكذبة الكبرى لم تتوقف بعد السادس من يناير، ويجب أن نكون مستعدين بينما يعمل ترامب وأنصاره مرة أخرى لتقويض انتخاباتنا الحرة والنزيهة.