ما كان دائما يهمني أكثر هو الاقتراب من الحقيقة قدر الإمكان. لا يمكنك اتخاذ قرارات جيدة بدون حقائق جيدة، ولا يمكنك الحصول على حقائق جيدة دون أن تكون منفتح الذهن بشكل جذري ومستعدا للنظر إلى الواقع كما هو حقا—ليس كما تريد. في هذا النقاش، أتحدث عن سبب تأسيس تفكيرك على الأدلة، والمبادئ الواضحة، والتأمل الصادق كأساس للعمل الهادف والعلاقات ذات المعنى. عندما تترك الحقائق تتحدث بصوت أعلى من غرورك، تتخذ قرارات أفضل، وتبني فرقا أفضل، وتخلق نتائج أفضل. العالم يتغير باستمرار. الطريقة الوحيدة للمواكبة هي أن تتعلم، وتتطور، وتبقى راسخة في الحقيقة. هذا كان نهجي لعقود—وهو الآن أكثر أهمية من أي وقت مضى.