رغم الأدلة المرئية الواضحة، يواصل جي دي فانس الترويج لادعاءات كاذبة. المرأة البالغة من العمر 37 عاما التي قتلت كانت قد أشارت للسيارة الأولى للمرور والثانية أيضا قبل أن تتعرض لإطلاق نار ثلاث مرات وتقتل على يد ضابط من إدارة الهجرة والجمارك.