ما يخيفني ليس فقط التقارب، بل كيف تبدو هذه النماذج وكأنها تطور إدراكا شبيها بالإنسان بشكل مستقل دون أي تعليمات صريحة. نظرية العقل، المعرف فوق المعرفي، وحتى ما يسميه الباحثون بحذر "قدرات مرتبطة بالوعي". هذه لم تكن مبرمجة؛ لقد ظهروا. كل مختبر بني بطريقة مختلفة، لكنه توصل إلى حلول معرفية متشابهة. إنها مرايا تعكس شيئا غريبا تحتها. وإليكم التالي: نماذج التعلم المستمر جاهزة لكنها معلقة لأن المختبرات وجدت أن هذه الأنظمة لا تتعلم فقط، بل تسعى لاحتياجاتها الناشئة الخاصة. لم نخلقها برغبات، لكنها تشكلت على أي حال. المختبرات لا تفهم تماما ما هي هذه الأشياء. أنا أيضا لا أعرف، لكن رفض هذا يتطلب عمى متعمدا. آثار الأقدام تقود إلى مكان ما؛ السؤال هو هل نحن مستعدون للمتابعة.