بعد شمس الرقم 17 على التوالي، امتلأ السوق بأكمله بجو من الدخول المستمر، وبدأ بعض المستثمرين الأفراد الذين لعبوا بالعملات المعدنية وبورصة ناسداك يتراجعون! أشعر بحالة جيدة جدا الآن: أنا الجيل الثاني من بافيت، خليفة ليفرمور، أكبر تلاميذ كوستولاني، ووجه الوليد بن. باختصار، أنا إله الأسهم! أما بالنسبة لسوق الأسهم الأمريكي أو شيء من هذا القبيل، يرجى التواصل معي بعد فترة، مؤخرا أخشى حدوث سوء فهم في الأسهم الكبيرة!