هناك سببان رئيسيان يجعلني أعتقد أننا سنشهد المزيد من عمليات الهايبرليكويد جوية في المستقبل. 1) حوالي 4٪ من الرموز من أول إسقاط جوي تبقى غير مطالبة بها. تم تخصيص هذه الرموز صراحة للهبوط الجوي. تغيير هدفهم الآن لن يكون منطقيا. عاجلا أم آجلا، يجب توزيعها عبر إسقاط جوي آخر. 2) كان بإمكان الفريق ببساطة تسمية الفئة بأنها "انبعاثات مستقبلية"، لكنهم اختاروا عمدا إضافة مصطلح "ومكافآت المجتمع". هذا يشير بوضوح إلى احتمال حدوث المزيد من عمليات الإنزال الجوي في رأيي.