وجهة نظر لكل من ولد في الثمانينيات أو التسعينيات نشأت في عالم لم يعد موجودا تتذكر عندما كانت الصداقة تعني طرق باب شخص ما، لا إرسال رسالة نصية عندما كانت صباحات السبت مخصصة للرسوم المتحركة، وليس للتمرير عندما جاءت السعادة من الأشرطة المختلطة، وركوب الدراجات، وأضواء الشوارع التي تخبرك بالعودة إلى المنزل لكن هذا ما يجعل جيلك مختلفا كنت الجسر آخر من يعرف الحياة بدون تكنولوجيا، وأول من نشأ متكيف معها عشت عبر الهواتف العمومية والاتصال الهاتفي، ثم شاهدت العالم يتحول إلى شيء أسرع وأعلى صخبا وصعوبة في الهروب وربما لهذا السبب يحمل الأشخاص المولودون في الثمانينيات والتسعينيات نوعا من الألم حنين للبساطة، أمنية هادئة لا تزال الفرح سهلة كما كانت من قبل إذا كان هذا يشبهك، فذلك لأنك تحمل عالمين بداخلك